ابن البيطار
223
تفسير كتاب دياسقوريدوس
الأندلس بالنّاعمة ، وهو الشّالبية « 3 » باللّسان اللّطينيّ . وذكره الفاضل جالينوس في المقالة السّادسة . 32 - إيدياسّمن « 1 » : هو النّعنع ، وهو معروف . وذكره جالينوس في المقالة السّادسة . 33 - قالامنتي : هو الفوذنج الذي منه [ ثلاثة أنواع : الأوّل ] « * 1 »
--> ( 3 ) هو مصطلح لاتيني أصله « Salvia » . انظر : دوزي : المستدرك ، 1 / 781 ، 813 ؛ سيمونيت : المعجم ، ص 581 ؛ تحفة ، ف 30 ، 394 ؛ شرح ، ف 262 ؛ ابن مراد : المصطلح الأعجميّ ، 2 / 485 ( ف 1148 ) . ( 32 ) - ( Heduosmon ) - و : 3 - 34 ( 2 / 45 ) ؛ ط : 3 - 32 ( ص 255 ) ؛ خ : 3 - 32 ( ص 62 و ) . وهو ( Mentha piperita Smith . ) : عيسى ، ص 117 ( ف 12 ) . ( 1 ) في الأصل : « اندياسمن » . ( 33 ) - ( Kalaminthe ) - و : 3 - 35 ( 2 / 46 ) ؛ ط : 3 - 33 ( ص 255 ) ؛ خ : 3 - 33 ( ص 62 و ) ، وقد ذكر ديوسقريديس في هذه المادّة ثلاثة أنواع هي : 1 - ( Thymus Barrelieri ) ؛ 2 - ( Thymus nepeta ) ؛ 3 - Thymus ) ( calamintha . أمّا « الفوذنج النّهريّ » فهو اسم جامع ، وهو ( Mentha aquatica L . ) . ( * 1 ) إضافة يقتضيها المعنى وسياق الفقرة . والملاحظ أن حديث المؤلّف هنا لا يخلو من اضطراب . وحديثه عن هذا النّبات في كتاب الإبانة أدقّ وأوضح ، ولذلك نورده فيما يلي : « والفوتنج النهريّ نوعان ( كذا ) : أحدهما ( كذا ) هو المعروف عند عامّة أهل المغرب بالضّومران ، والبرابر تسمّيه تامرصاد وتيمكنسفت أيضا وتيميشا وماششتره عند المصامدة . وهو نبات له قضبان مربّعة ، ترتفع على الأرض قدر الذّراع أو أكثر ، وفي أطرافها زهر أبيض دقيق ورقه إلى الاستدارة ما هو ، زنمبانيّ فيه متانة ، وأصله لا ينتفع به ؛ والنّوع الثّاني هو النّبات المعروف عند أهل ديار مصر حبق التّمساح . وأما النّوع الثّاني ( كذا ) فهو الجبليّ ، وهو نوع واحد يسمّيه شجّاري ( كذا ) الأندلس بالنّابطة وبالمانثة أيضا ، ولم أره نابتا بديار مصر ولا الضومران المذكور أوّلا . وهذه الأنواع المذكورة ذكرها دياسقوريدوس تحت ترجمة قالامنتي في ترجمة واحد وثلاثين دواء من المقالة الثّالثة » - الإبانة ، ص 67 ظ و 61 و . وقد تحدّث ديوسقريديس في « قالامنتي » عن ثلاثة أنواع ، وقد قال عن النوع الذي سمّاه المؤلف هنا « الجبليّ » : « هو أولى بأن يقال له جبليّ » .